ﻓﺎﻋﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻻﺧﻀﺮ ﻓﻰ ﺑﻴﺮﻭﺕ

ﻛﺘﺐ : ﺍﺳﺎﻣﺔ ﺍﻟﻘﻴﺴﻰ : ﻟﺒﻨﺎﻥ
ﺣﺘﻀﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ، ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻻﻭﻝ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ ” ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻻﺧﻀﺮ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ” ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ 15 20/6 / 2012 ﻭﻗﺪ ﺍﻓﺘﺘﺢ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ﺍﻻﺛﺮﻱ ” ﺧﺎﻥ ﺍﻻﻓﺮﻧﺞ ” ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺻﻴﺪﺍ .
ﺣﻀﺮﻫﺎﻻﺳﺘﺎﺫ ﻃﺎﺭﻕ ﺑﻌﺎﺻﻴﺮﻱ ﻣﻤﺜﻼ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﺆﺍﺩ ﺍﻟﺴﻨﻴﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﺔ ﻟﻴﻨﺔ ﻳﻤﻮﺕ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻧﺎﻇﻢ ﺍﻟﺨﻮﺭﻱ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻳﻠﻲ ﺷﺎﻫﻴﻦ ﻣﻤﺜﻼ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺗﺠﺎﺭ ﺻﻴﺪﺍ ﻣﻤﺜﻼ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺑﻬﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻧﺎﺻﺮ ﺣﻤﻮﺩ ﻣﻤﺜﻼ ﺍﻣﻴﻦ ﻋﺎﻡ ﺗﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻭﺑﺤﻀﻮﺭ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺷﺒﺎﺑﻴﺔ ﻣﻦ 12 ﺩﻭﻟﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ، ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ، ﺍﻻﺭﺩﻥ ، ﻣﺼﺮ ، ﻗﻄﺮ ،ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ، ﺍﻟﻴﻤﻦ ، ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ، ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ، ﺗﻮﻧﺲ ، ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ .
ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻘﺮﺭ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﺳﺎﻣﺔ ﺍﻟﻘﻴﺴﻲ : ” ﺍﻧﻪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﻔﻤﻨﺬ ﺍﺗﺨﺬﻧﺎ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ، ﻭﺍﺟﻬﻨﺎ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﻭﻗﺘﻪ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺭﻳﻮ + 20 ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺍﺭﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ، ﻭﺿﺨﻤﺖ ﺇﻋﻼﻣﻴﺎ ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻓﺎﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﺘﺮﺩ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻠﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻭﺍﺟﻬﻨﺎﻩ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ﻭﻣﻀﻤﻮﻥ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ .. ﻓﻜﻴﻒ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻧﻄﻮّﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺑﻴﺌﺘﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﺳﺘﻮﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ، ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ، ﺍﻟﻌﻠﻢ … ، ﻭﺻﺎﺭﺕ ﻋﻤﺎﺩ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ، ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻜﻦ ﺃﻏﻠﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﺃﻭﺭﺑﻲ ﺃﻭ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ”
ﻛﻤﺎ ﺍﺿﺎﻑ : ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻻﻛﺒﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻘﻰ ﺑﻴﻦ ﺍﻳﺪﻳﻨﺎ ، ﻫﻮ ﺑﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﺘﻮﺻﻴﺎﺕ ﺗﺘﻼﺀﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﺻﺪﻭﺭ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ‏( ﺟﻴﻮ ـ 5 ‏) ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺋﻢ ، ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪﺭ ﻋﺸﻴﺔ ﻗﻤﺔ ﺭﻳﻮ + 20 ﻋﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ ‏( ﻳﻮﻧﻴﺐ ‏) ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻴﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﺪﺍﻡ ، ﺑﺮﻏﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 500 ﻫﺪﻑ ﺩﻭﻟﻲ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺭﻓﺎﻫﻴﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .
ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﻣﻨﻈﻤﻮ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺭﻳﻮ +20 ﻻ ﻳﺰﺍﻟﻮﻥ ﻳﺨﺘﺼﻤﻮﻥ ‏( ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻨﺎﻣﻴﺔ ‏) ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﻧﻘﺎﻁ ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ ، ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻌﻨﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺃﻭﻻً ﺣﻮﻝ ﻣﻔﻬﻮﻡ ‏« ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻷﺧﻀﺮ ‏» ، ﻭﺛﺎﻧﻴﺎ ﺣﻮﻝ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ ، ﻭﺛﺎﻟﺜﺎ ﺣﻮﻝ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻲ ﻟﻠﺤﺎﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﻦ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ .
ﻛﻤﺎ ﺍﻟﻘﺖ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻟﻴﻨﺔ ﻳﻤﻮﺕ ﻛﻠﻤﺔ ” ﻧﻘﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺤﻴﺎﺕ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺗﻤﻨﻴﺎﺗﻪ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﻛﻤﺎ ﺭﺣﺒﺖ ﺑﺎﻟﻀﻴﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﺘﻤﻨﻴﺔ ﻟﻬﻢ ﻃﻴﺐ ﺍﻻﻗﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ”
ﻭﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺑﻜﻠﻤﺘﻬﺎ : ” ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺒﻴﺌﺘﻬﺎ ﻭﻣﻮﺍﺭﺩﻫﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻛﺎﻓﺔ ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻭﺗﻬﺪﺩ ﺍﺳﺘﺪﺍﻣﺘﻬﺎ .
ﻛﻤﺎ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻭﺗﺰﺍﻳﺪ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻴﺔ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻻﺯﻣﺔ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺽ ﻓﺮﺹ ﻭﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻧﻤﻮﺍ ﻣﺘﺴﺎﺭﻋﺎ ﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻳﺒﻘﻰ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﻟﺴﻮﺀ ﺍﻟﺤﻆ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ”
ﻭﺍﻟﻘﻰ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺴﺒﻴﻌﻲ ﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﺛﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻮّ ﻫﻤﺔ ﻣﻨﻈﻤﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﻭﺍﻋﺘﺒﺮﻩ ﺗﺤﺪﻳﺎ ﺷﺠﺎﻋﺎ ﻭﻗﺪ ﻧﺠﺢ ﺣﻘﺎ ﺑﺠﻤﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻜﻤﺎ ﺷﻜﺮ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺳﺎﻫﻢ ﺑﺈﻧﺠﺎﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ .
ﻭﺗﻢ ﻋﺮﺽ ﻓﻴﻠﻢ ﺍﺳﺘﻌﺮﺽ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻣﻌﻨﻰ ﻭﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻻﺧﻀﺮ
ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﺕ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﺮﻱ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻭﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺭﻧﺪﻯ ﻋﺎﺻﻲ ﺑﺮﻱ ﺣﻴﺚ ﺍﻗﻴﻤﺖ ﻋﺪﺓ ﻭﺭﺵ ﻋﻤﻞ ﺣﻮﻝ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﻭﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺋﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺍﻻﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ .
ﻭﻗﺪ ﺍﻟﻘﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﻮﻥ ﻭﻋﺮﺏ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻳﻮﺏ ﺍﺑﻮ ﺩﻳﺔ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ، ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻱ ﺗﻮﻧﺲ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﺪﺩﺓ ﻭﻛﻔﺎﺀﺓ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ، ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﻨﺪﺭ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﻨﻔﻄﻲ ، ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﺳﻠﻴﻢ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻋﻦ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ، ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻟﻄﻔﻲ ﺳﻠﻮﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﻴﺎﻩ
ﻭﺧﺮﺟﻮﺍ ﺑﺘﻮﺻﻴﺎﺕ ﻧﻮﺭﺩ ﺍﻫﻤﻬﺎ :
ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻻﻧﻈﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ ﻟﺘﻨﺎﺳﺐ ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﺪﺩﺓ ﺍﻻﺭﺩﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪﺭ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻭﺫﻟﻚ ﻹﺗﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﻭﺍﻟﺸﻤﺲ .
ﺗﻨﻮﻳﻊ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻨﻈﻴﻔﺔ، ﻛﺎﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﻣﺎﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻬﺎﺭ ﻭﺍﻟﺸﻼﻻﺕ ﻭﻃﺎﻗﺔ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﻌﻀﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﻭﺭﻭﺙ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﻏﺎﺯ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻥ ﻭﺗﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ
ﺍﻗﺎﻣﺔ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻃﺎﻗﺔ ﺍﻣﻮﺍﺝ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺗﺤﺖ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﻉ ﻣﻦ ﻃﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺪّ ﻭﺍﻟﺠﺰﺭ ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﻨﻈﻴﻔﺔ
ﻛﻤﺎ ﺍﻭﺻﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﺑﺘﺨﺼﻴﺺ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﺳﺨﺎﻧﺎﺕ ﺷﻤﺴﻴﺔ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﺍﻻﻗﺼﻰ، ﻭﺗﻘﺴﻴﻂ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﻴﻦ ﻋﺒﺮ ﻓﻮﺍﺗﻴﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ
ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﻋﺪﺍﺩﺍﺕ ﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ﺫﻛﻴﻪ ﻟﺘﺤﻔﻴﺰ ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺑﻤﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﻭﺍﺑﻌﺎﺩﻫﻤﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ .
ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﺍﻭﺻﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﻛﻮﺩﺍﺕ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﺍﻻﺑﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻌﺰﻝ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﻭﻭﺿﻊ ﺁﻟﻴﺔ ﻟﻠﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺗﺨﺼﻴﺺ ﻛﻮﺩﺍﺕ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺸﻤﺴﻴﺔ ﻭﺗﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﻣﻨﺎﺧﻴﺎً
ﻭﺿﻊ ﺣﻮﺍﻓﺰ ﻟﻸﺑﻨﻴﺔﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﺞ ﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ﻧﻈﻴﻔﺔ ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺗﺪﻭﻳﺮ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩﻳﺔ، ﻭﺗﺤﺼﺪ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻻﻣﻄﺎﺭ ﻭﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺸﻤﺴﻴﺔ ﻟﺘﺴﺨﻴﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺗﺪﻭﻳﺮ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﺰ ﺍﻻﻋﻔﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﻴﺔ ﻟﻌﺪﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺗﺼﻨﻴﻒ ﺍﻻﺑﻨﻴﺔ ﺑﻴﺌﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻴﺎﺱ ﺍﺧﻀﺮ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺭﻓﻊ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻻﺑﻨﻴﺔ .
ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺑﻨﺎﺀ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻸﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻟﺘﻐﻄﻲ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻲ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﺷﺎﺩ ﺑﺎﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻀﻤﺎﺭ
ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻭﺩﻋﻢ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻋﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺮﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﻤﻮﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺪﺭﺝ ﺿﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ، ﻟﺮﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﻭﺍﻇﻬﺎﺭ ﺍﻫﻤﻴﺔ ﺗﺮﺷﻴﺪ ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﺪﺩﺓ
ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ ﻭﺍﻻﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻻﺧﻀﺮ ﻋﺎﻣﺔ، ﻭﺟﻌﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺰﺍﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ .
ﻭﺑﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻭﺻﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﺑﺘﺸﺠﻴﻊ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺮﺯ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ، ﻭﻭﺿﻊ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻟﻠﺤﺪّ ﻣﻦ ﺗﻜﺎﺛﺮ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﻭﺿﻊ ﺿﺮﺍﺋﺐ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﻌﺎﺩ ﺗﺼﻨﻴﻌﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ .
ﻭﻗﺪ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻟﺘﻌﻤﻴﻤﻬﺎ ﻭﻫﻲ : ﺗﺠﻨﻴﺐ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ ﻭﺭﻛﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﻣﻦ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻻﺑﺨﺮﺓ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﺑﻤﺨﺎﻃﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﺨﻔﻲ ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺍﻟﺒﺪﺀ ﺑﺤﻤﻠﺔ ﺗﺮﻭﻳﺠﻴﺔ ﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺒﺨﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻨﺸﻘﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮ

عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: