برج الهلبة

Coma Berenices
في عام 240 ق م، سُرق ذيل الأسد من برج الأسد (Leo). حدث ذلك في عهد بطليموس الثالث، الذي كانت مدينة الإسكندرية ومكتبتها الشهيرة في أيامه، منارة للعلم في العالم القديم. من الذيل المسروق، تكون برج جديد في السماء هو برج الهلبة، أو الذؤابة، أو ضفيرة بيرينيس.
تقول الأسطورة، أن الملكة المصرية بيرينيس، في القرن الثالث قبل الميلاد، حزنت حزنا شديدا لذهاب زوجها الملك بطليموس الثالث للحرب. لخوفها على حياة زوجها، نذرت للآلهة ضفائر شعرها الجميل إن عاد زوجها سالما من حرب الأشوريين، التي ذهب إليها للانتقام لمقتل أخته على أيديهم.
عاد الملك سالما من الحرب، فقامت بيرينيس وفاء لعهدها، بقص ضفائرها ووضعها في المعبد قربانا للآلهة التي حمت زوجها أثناء الحرب. عندما ذهب الملك للمعبد ليرى ضفائر زوجته الوفية، أخبره الكاهن كونون (Conon) أن الضفائر قد اختفت من المعبد، دليلا على قبول الآلهة للقربان.
من شدة سرور الآلهة بالضفائر، وضعتها كبرج من أبراج السماء، لكي يشاهدها كل الناس. ثم أشار الكاهن إلى موقع البرج في السماء لكي يرى الملك بنفسه ضفائر زوجته الوفية.
النجوم:
الفا- دياديم (Diadem)، هو بمثابة الجوهرة في شعر بيرينيس
درجة اللمعان: 4.3
البعد: 59 سنة ضوئية

بيتا-
درجة اللمعان: 4.6
البعد: 27 سنة ضوئية

عن هاني سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *