تكريسا للعمل بالتكنولوجيا الحديثة

كتب رياض معزوزي/ الجزائر
أكد مدير المؤسسة الوطنية لأجهزة القياس والمراقبة بأن الجزائر مقبلة على عهد جديد في مجال العدادات الكهربائية بحيث تسير المؤسسة نحو انجاز عدادات ذكية يتم التحكم بها عن طريق شبكة معلوماتية مربوطة بشبة داخلية على المدي المتوسط والطويل يتم من خلالها قياس كميات الكهرباء المستهلكة ،بحيث ستوفر الطريقة عناء التنقلات المتكررة لأعوان سونلغاز الى مختلف المجمعات السكنية من اجل تلخيص فواتير الكهرباء ،وأكد المتحدث الذي جمعه لقاء مع الصحافة بأن المشروع يجب ان يكون بالتنسيق مع عدة جهات أكبرها شركة سونلغاز التي أصبحت مندمجة مع مشروع المؤسسة منذ 2010 ،زيادة الى ضرورة التنسيق مع المعاهد العليا والمدارس المتخصصة في تكوين متخصصين في علوم الاعلام الآلي بحيث ستوكل لهم مهام الاشراف على الشبكات المزمع انشاؤها وتسيير المهام عن بعد ناهيك عن المتخصصين في الكهرباء من أبناء المؤسسة وغيرهم والذين لابد أن تربطهم تكوينات مستمرة داخل وخارج الوطن سيما في ظل التعاون الذي باتت ترسمه المؤسسة مع بعض الفاعلين وطنيا وخارجيا،والمشروع حسب المدير لن
يقتصر عند عدادات الكهرباء فحسب بل سيتوسع مستقبلا ليشمل عدادات الغاز والماء بالرغم من أن الأولوية الحالية ستكون لتثبيت فكرة العدادات الكهربائية، هذه الأخيرة التي أبدعت فيها المؤسسة طريقة جديدة لتوقيف عمليات القرصنة وسرقة الكهرباء من طرف بعض عديمي
الضمائر بحيث أشار الى وجود عدادات لا يمكن اختراقها بحيث في حالة محاولة أي شخص فتح العداد فان الجزء المحاط بسلك القفل يتعرض مباشرة للذوبان وهي الطريقة التي من خلالها يمكن أن يتم توقيف عمليات القرصة التي سبق وأن كلفت الشركة الوطنية للكهرباء والغاز خساءر بالجملة، مؤكدا أن اندماج المؤسسة مع سونلغاز سيعطي دفعا كبيرا نحو ترقية الخدمة وتوسيع مجالات الاستثمار في أجهزة وحدات القياس سيما أمام تراجع المنافسة بعد أن أثبتت الشركة جدارتها في التسيير وعودتها الى النشاط بعد أزمة بداية التسعينات وتسديدها لديون فاقت مليار
دينار ما جعلها تقتنص شنة 2001 شهادة ايزو لتسيير الجودة للمؤسسة، وعن التقليد الذي يعد سم الانتاج الاقتصادي يقر المدير أنه تقلص ولم يعد بالحجم الذي كان عليه سابقا في ظل الاستراتيجية التي تنتهجها المؤسسة ومتابعتها للأسواق المحلية وكذا التركيز على اللمسة الابداعية والجودة العالية في الانتاج ،ما مكن حسب المدير دائما من زيادة الانتاج بحيث سيتم تسويق 750 ألف عداد خلال السنة الجارية ،
وتمكنت خلال الفترة الممتدة من 2000 الى سنة 2010 انتاج ضعف ما كانت عليه المؤسسة في الفترة الممتدة من 1980 الى غاية 1999 وهي نسبة تؤكد النمو المتواصل لها سيما أمام توفر الجو العام للاستثمار والانتاج والذي لا يتوقف عند الشراكة مع مؤسسة سونلغاز وسياسة المؤسسة بحد ذاتها باعتبار أن التنمية الوطنية التي شهدت قفزة كبيرة في مجال المنجزات والهياكل القاعدية زاد من عزيمة الوحدة التي اكدت على لسان مديرها ان للتنمية دور كبير في ترقية المؤسسة بحيث على سبيل المثال ينتضر انتاج 01 مليون عداد موجه لمشروع 01 مليون مسكن ناهيك عن مشاريع الطرق السيارة ومحطات التصفية ومحطات الوقود والبنزين وغيرها باعتبار أن المؤسسة مختصة كذلك في انتاج هذه الأخيرة والتي بلغت 16500 موزع وقود تم تسويقه،وفيما يخص السياسة الرامية لامتصاص البطالة يشتغل في المؤسسة 725 عامل دائم 39 بالمائة منهم من العنصر النسوي وتم بداية السنة الجارية ترسيم 350 عامل 50 بالمائة منهم داخل الشركة المختلطة وبنسبة 12 بالمائة كلهم جامعيين ،وبهدف ترقية الخدمة وتطويرها أبرمت الشركة عقدا مع المجمع الامريكي سانسوس وشركة الجزائرية للمياه .

رياض معزوزي/المجلة العلمية اهرام الجزائر

عن هاني سلام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: