الرئيسية / مقالات حرة / نيزك الإرهاب الدولي DA14

نيزك الإرهاب الدولي DA14

بقلم الشاعر الفيلسوف سامي الاجرب
إن العيون اليوم ليس في طرفها حورُ ..
بل هي اليوم تشهد ضعفها وقلة حيلتها أمام عظمة خالقها , حيث تشهد عيون البشرية ومنها عيون علماء الفضاء وعلى وجه التحديد ترنو للفضاء الخارجي وهي تنظر وتنتظر حركة النيزك الإرهابي دي أيه 14 التائه وهو يقترب من مدار الأرض , وها هي الدول الكبرى مالكة جبروت القوة العسكرية و العلمية تفكر ملياً وتقدح زناد عقول علماءها وتستنفر طغيان العقل العلمي , وكل دولة تفكر وتفكر حسب رؤيتها في سبل التدخل السريع المباشر وذلك للتحكم بمصير وحركة النيزك الإرهابي التائه في صحراء الفضاء الخارجي .
وهذا الذي قد أدى إلى إستنفار العقل البشري العالمي العلماني قائلاً لهم هذا النيزك . أين ؟ هي جبروت دولكم العظمى وقوتكم العلمية في مواجهة هذا النيزك الإرهابي الذي بات يخيفكم ويهزُ أركانكم وحياتكم البشرية , وكأنه يقول أيضاً إني اليكم قادم وأنتم أيها البشرية وخصوصاً دولكم العظمى ماذا أنتم فاعلون ؟! وكأنه يردد ويتغنى مستهزاً مستهتراً في الأمس أرسلت لكم شظيةٍ من صخرةٍ قد إنسلت من الفضاء كرسالةٍ تمهيديةٍ لكم وقد سقطت في جبال الأورال الروسي , وأنتم أمامها وقفتم حائرون ومذهولين مشدوهين ومأخوذي الألباب والفؤاد بحركتها وسرعتها وقوتها الخارقة والتي أشعلت سماءكم فأبهرت نفوسكم وزرعت الخوف في مسامات أبدانكم .وها هي صخرةٍ كونيةٍ اليوم تدعوكم في التفكير الجاد والعمل العاجل في الكيفية للوقوف في مساري كنيزك إرهابي أرهب نفوسكم وأمنكم واقض مضاجعكم وسلامكم الدولي , فمنكم من فكر وفكر في إحتوائي , أو تدميري , أو حرفي عن مساري وغيرها من الأفكار الكثيرة .
نعم اليوم هذه هي الدول الكبرى تفكر في تقرير مصير هذا النيزك الإرهابي الطاريء على الساحة الدولية , فالدولة الأمريكية العظمى المهوسة في سياسة الإحتواء , هي تفكر اليوم في صنع حاوية أو ردء بحجم 200 الف متر مربع لصيد النيزك وجرهِ بعيداً , وهذا مستحيل كون النيزك متحرك ويصعب صيده وجره وهو قد شكل لنفسه مجاله أو غلافه الجوي . وكان الأفضل للأمريكان صيده على مبدأ سنارة الصيد بعد أن يتم تركيب حلقة لربط شريط الصيد , وهذا أرخص وأسهل وأيسر لجر النيزك التدريجي لحرف مسار النيزك .
أما الدول الأوروبيه وعلماءها فهم يفكرون بنمط آخر ,حيث يرغبون في ضرب اركان من مقدمة النيزك لحرف مسار النيزك , وهذا الفعل غير عملي ومأمون الجانب والنتائج , إذ قد ينتج عن هذا الضرب دفع النيزك للأسراع في الإتجاه نحو الأرض كفعل معاكس .
أما الدولة الروسيه التي ذاقت طعم الخوف من نيزك الأورال , فهي تفكر على النمط الشرقي وذلك بتدمير النيزك الكلي و الخلاص منه نهائياً , ولتكون ما تكون من مضاعفات وتداعيات حتى لو سقطت أجزاء منه نحو الأرض , وهذا قد يؤدي لتدمير مدن ومناطق مأهولة من الناس , فإن كان نيزك الأورال قد أصاب 1200 إنسان بجروح وقد سقط بعيداً عن كثافة الناس فماذا لو سقط جزاء من نيزك دي أيه 14 على مناطق مكتظة من الخلق . وهذا الفعل التدمير أيضاً هو غير عملي وناجع .
واليوم أجد نفسي أدخل المعمعان رغم أنفي , رداً وتوضيحاً على بعض النظريات التي أطلقها علماء الدول الكبرى الإستفزازية للفكر والعقل والمنطق و الواقع وإني لم أستعرض الكثير من النظريات لما فيها من الخيال العلمي لهذا تجاوزتها وركزت على النظريات المعقولة للعقل الطبيعي , كعقلية الأمريكان ونظريتهم الإحتوائية التي يطبقونها على الدول المعارضة لهم , والنظرية الأوروبية والتي مازالت بعقليتها الإستعمارية في حرف الشعوب عن قيمها وعقائدها وتريد تطبيقها على النيزك الذي بات يخيفهم ويرعبهم وها هم يريدون التلاعب عليه بحرفهِ من خلال ضربه على أحدى زواياه , أما العقلية الروسيه فهي عقلية عسكرية بحته التدمير والضرب بقوة كما إستعملوا راجمات صواريخ الكاتوشا بكثافة أثناء الحرب العالمية الثانية وهذه سياسة إخلع السن وإخلع وجعه أو الأرض المحروقه وعلى المسرح العلمي العالمي أجد نفسي ناظر مع الناظرين للفضاء الخارجي ونحو النيزك الإرهابي التائه في صحراء التيه الفضائي , ونقول مع القائلين أين مكمن الحل لإبعاد هذا النيزك الإرهابي الذي يخيف ويرعب الدول العظمى خوفاً أن يرتطم في دولهم , وإن حدث هذا التصادم فهذا يعني خسائر
فادحة في المدن والعواصم المأهولة بالسكان , وقد يحول أحدى الدول العظمى لو أصابها إلى دولة من الدرجة الخامسة على سلم الأمم والشعوب ,وتفقد إمتيازاتها بحق النقض الفيتو الذي يدر عليها مبالغ طائلة من المليارات الآتية من جراء ارهاب الدولة مع فقدانها نفوذها ومكانتها العظمى , لهذا الدول العظمى يفكرون في إبعاد خطر النيزك الإرهابي في تدميره أو إحتواءه أو حرفه عن مساره , لكن السقوط لا أحد يدري أين سيكون السقوط , وهذه الطامة الكبرى هنا صرخت الدول الكبرى وتداعت لعمل شيء ما لهذا النيزك الإرهابي ,
إذ تعلمت هذه الدول الكبرى من درس نيزك الأورال الروسي , وهذا الدرس الجاد يدعوهم للعمل على إختيار أحدى الخيارات الثلاثة واردة الذكر , وقبل أن يسقط في العقد القادم 2029 يزيد أوأقل من السنوات – زمن الإفتراضي – وعلى أحدى الدول الكبرى ,أما الصين لليوم لم تعلن عن وجهة نظرها بعد , وهذه هي الدول المؤثرة على مصير سكان الكرة الأرضية ودولها , أما ما تبقى من الدول العالمية وعددها 193 مع الحجه جوبا , و194 مع دولة فلسطين الورقية , فكل هذه الدول كغثاء السيل ( لا بتكش ولا بتهش) وإسرائيل التي تخيف العرب هي أيضاً من غثاء السيل كونها دولةٍ مارقةٍ عن الحضارات البشرية .
وهنا لن أجعل من أمتي من هذه الدول الغثائية , فما نعرفه عن الفضاء من قبل 1434 عام قد خلت مازالت الأمم والشعوب في الأرض تلهث لتعرف خيط بسيط وبصيص منه ليومنا هذا , ومن الأردن التاريخ والحضارة أسطر هذه المقالة ومنها ستخرج نظرية جديدة والحل الممكن لمواجهة النيزك الإرهابي الذي يخيف الدول العظمي كي لا تتقزم والتي هي اليوم أمام نيزك الأورال الروسي الذي سقط عليهم كالقدر المستعجل هذه الدول العظمى تتقزم وتقف مذهولةٍ حائرةٍ في شأنها وأمرها ومصيرها المعرض للخطر القادم من السماء , المرتقب و المراقب .
وقبل الحديث هذا ذو الشجون لمن ينظرون ما وراء الطبيعة وعن الحل العربي والإردني بصفةٍ خاصة . أقول أين تلاميذ السيد نيوتن المأخوذون بهِ ليومنا هذا , وأين أحفاد نيوتن من أبناء الغرب عموماً , وأقول لهم ألم يقول لكم نيوتن بأن السقوط هو بفعل الجاذبية , فأين الجاذبيةِ هنا أمام النيزك الروسي وهو المخترق وليس المنجذب , ولماذا للأن لم تعمل هذه الجاذبية وتقوم في جذب نيزك دي أيه 14 الإرهابي التائه فوق رؤوسنا ويهددكم بالويل والثبور وعظائم الأمور , كما فعلت الجاذبية بجذبها التفاحة , والسؤال هل الجاذبية تمرجلت وظهرت وبرزت على التفاحة ولم تبرز أنيابها ومخالبها أمام النيزك الإرهابي وتنتظره ليسقط ومن ثم تخرج علينا تلاميذ نيوتن ليقولون لنا صارخين إن سقوطه كان بفعل الجاذبية , وإن قال قائلكم لا إن سقوط نيزك الأورال كان بفعل الجاذبية , هنا نقول أحقاً إذن لن يستطيع أحد ان يوقف جاذبية الأرض من فعل مفاعيلها الصغرى والكبرى , الصغرى حينما جذبة التفاحة للأرض , والكبرى حين جذبة نيزك الأورال , وعلى هذا المبدأ يجب أن تعمل الجاذبية على جذب وسحب النيزك الإرهابي , لا أن تنتظر ليقال لنا كان السقوط بفعل الجابية وهذا
الإنتظار ما يؤكد بعدمية الجاذبية الأرضية المطلقةِ .والحقيقة غير هذا وذاك بتاتاً ,
إنما هي القوة الشمولية , هي التي تسقط كل ساقط ,وهي التي ترفع كل مرتفع , وهي التي تحرك كل متحرك وهي الفعل ورد الفعل , فالقوة الشمولية من لا يعرفها لا يعرف الله ذو الجلال والإكرام , ولا يعرف كذلك جند الله التي لا ترونها ,وهي التي وقف العالم عاجزاً أمام قدراتها الخارقة حيث لم يستطيع كائن من كان أن يقدم لنا ماهي الأسباب بعدم سقوط نجوم السماء نحو الهاوية وما أدراكم ما الهاوية , فالهاوية هي قاع الكون اللامتناهي .
نعم والف نعم لم يقدم لنا علماء وفلاسفة الغرب والشرق وحتى رجالات الدين للشرائع السماوية الثلاثة والديانات الأرضية الحل للآية العظيمة هذه ( ورفعنا السماء بلا عمداً ترونها ) والآية التالية ( كل يجري في فلكٍ يسبحون )
فإن كان السمك يسبح في الماء ولا يقدر السباحة في الهواء وعلى سطح الأرض , وهذه هي النجوم تسبح في الفضاء ولا تقدر أن تسبح على الماء أو على الأرض , وكي تسبح النجوم في الفضاء يجب أن تكون هناك قوة حاملة ومحركه لها فكانت القوة الشمولية غازات الفضاء وفي الأرض نسميها الهواء كونها مشبعة في رطوبة المحيطات والبحار , هنا من يستطيع أن يصل لحل هذه الآيات والألغاز الكونية يستطيع السيطرة على النيزك الإرهابي الذي يهدد البشرية مستقبلاً ,
أيها السادة الأفاضل ,
إنها القوة الشمولية ,هي التي ترفع السماء بلا عمداً ترونها , وهي التي تحمل النجوم وتدفعها بذات الوقت وهي التي تحركها في مسارها وكأنها سابحةٍ والقوة الشمولية تحملها بلا عمداً , فلو لم تكن القوة الشمولية لما وجدت الأرض من الأصل ووجدت النجوم من الأصل كما نشاهدها في أماكنها بعيوننا السليمة المجردة أو الحوراء .
لنتحدث عن القوة الشمولية كموجزٍ للتعريف لمن لا يعرفها . فهي التي تحمل الفراشة والطائرة سيان وتدفعهم بذات الوقت , وهي التي تدفع الغواصة لأعماق البحر وترفعها لسطح البحر , وهي التي تحمل أثقالنا وسفننا وشاحناتنا وسياراتنا ودراجاتنا الهوائية , وهي التي تسير الإنسان والحيوان , وهي روح الأرض والكون والأحياء , وهي الحياة والموت , وفي المفهوم العام هي أم القوى الكونية جمعاء , منها تستمد قواها ومكانتها .ومن عرفها عرف إن الله المطلق هو أطلقها وسخرها في تدمير الحضارات وفي إحياء حضارات جديدةٍ , ففي تدمير الشعوب و الأمم كان يرسل عليهم الصيحة في إبادة الشعوب الضالةِ , حتى الصيحة هي الأخرى بحاجةٍ لقوةٍ تحملها وتوصلها لمداها الأبعد , وكما نحن نعلم بأن الصوت ينتقل عبر الأثير والأثير هو إحدى الأليات الخفية للقوة الشمولية , والرياح العاصف هي إحدى أدوات القوة الشمولية كانت ترسل لتهدم أركان تلك الحضارات ,وأنتم شاهدتم القوة الشمولية في إعصار سونامي وكاترينا وغيرهما ,كما يرسلها تحمل السحب الماطرة التي تحمل جبال البرد وتريليونات لترات المياه لتحيا حضارات ولولاها لا حياة للبشرية على الأرض , كما إن القوة
الشمولية هي التي تجعل من القوة النووية قوةٍ مدمرةٍ هائلةٍ , وإن حجبنا القوة الشمولية عن موقع تفجير القنبلة النووية سيحولها لمفرقعات أعراس ( راجع مقالة الأصل للأصل والقوة النووية على النت , ويمكن مراجعة كتابنا , القوة الشمولية في نقض الجاذبية الأرضيه ) وهنا نتوقف عن إيجاز القوة الشمولية ونعود لفحوى النيزك الإرهابي وهذا نطرح تساءلات بعيداً عن ذكر القوة الشمولية وعلى فرضيةٍ إننا لا نعرفها من قبل .
1- سؤال ما هي القوة التي تحرك النيزك في محورة ؟!
2- وما هي القوة التي تحرك النيزك في فلكه الطاريء ؟!
3- وما هي القوة التي تحمل النيزك وتدفعهُ في الفضاء الخارجي ؟!
4- وما هي القوة التي تخفف من سقوطه العاجل المتسارع , بل تسقطه رويدأ رويدا ؟!
هذه هي الأسس التي يجب أن نجيب عليها ونعرفها لنعرف كيف نتعامل مع النيزك , وعلى علماء الفضاء إكتشاف القوة المسيطرة على مسار النيزك لتدارك الأسباب والمسببات أو العلةِ والعليةِ , فإن إكتشفوا هذه الحقائق الكبرى سنتوقف عن ذكر القوة الشمولية , لا شك سيدخلون الإسلام أفراد وجماعات , لكن ولكن تبقى واقعية الحياة الضرورية للحياة , وهي إن الله جل جلاله جعل الخلاف والإختلاف في الأرض حتى يكتشف الإنسان ممن هم خارج الإطار الإيماني الحق والحقيقة ويؤمنون بالله المطلق والحق والحق هو الله مطلق كل المطلقات سبحانك اللهم الأبدية .. هنا فإن أجبنا وأدركنا ماهية تلك القوة الخفية التي لا تستطيع العين المجردة من رؤيتها والغير منظورةٍ , إنما هي محسوسة والتي نرى مفاعيلها في الأشياء ولا نراها بذاتها لهذا قلنا الأصل في الأصل أو الشيء بذاته أو الشيء بالشيء , هنا تدرك الدول الكبرى ماكنت أو ماهيةالقوة الشمولية ومن خلالها تستطيع السيطرة على هذا النيزك وركوبه وحتى توجيه مساره , وهذا النيزك كأنه جاء لنا ليذكرنا في الآية وما أوتيتم من العلم إلا قليلا وهنا نقول لمن غرتهم قوتهم وسلطانهم وعلومهم لاتكونوا كما الأقوام
البائدة التي غرتهم قوتهم وجبروتهم فأرسل الله عليهم الريح التي هي إحدى جند الله التي لا ترونها وهي أيضاً إحدى عناصر القوة الشمولية العظمى .إيها السادة العلماء حيثما كنتم غرباً أو شرقاً .
دعوننا نتحدث معاً بلا عنصرية وتشنج فكري و بعقلانية وواقعية ومن خلال روح حزب الإخوة المتحدون الإنساني , وإني حباً لأمتي وحضارتها ومستقبلها التي لا أجيد إلا لغتها السامية , أشترك في وضع وجهة نظري ونظريتي وقد تكون هي الحل أو المخرج الأمثل لإنقاذ البشرية جمعاء , فأنتم ونحن في مركبٍ واحدٍ وهي سفينة الأرض السابحة في الفضاء بفعل القوة الشمولية فتحملها وتحركها في فعل غير منظور بالعين المجردة , هذه القوة التي تخترق رئتنا فتحركنا من غير رأيتها بل نحس بها كطاقةٍ تدفعنا في هذه الحياة , وهنا كانت الحياة والموت , إنها القوة الشمولية التي تحمل النيزك كما تحمل الأرض و النجوم , وتدفعهُ في دورانه على نفسه وفي فلكه وتيهه , وهذا الدوران للنيزك هو المانع له من السقوط العاجل السريع , وهذا الدوران قد صنع لنفسه غلاف جوي محيط بهِ يحمله ويسيره ويمنعه من السقوط كسقوط التفاحة .
إذن هي القوة الشمولية ..
محرك كل متحرك , ورافعة كل مرتفع, وحاملة كل محمول , ومسقطة كل ساقط , وهي الفعل ورد الفعل , وهنا نعود قليلا للوراء , إلى تلميذ المدرسة الإسكندرانية وإلى المجتهد أرخميدس , الإسكندرية مدرسة المجلة العلمية أهرام هاني سلام اليوم , فإن كان أرخميدس قد قالها يوماً ( أعطني مكان خارج الأرض أحرك لكم الأرض ) وكان هذا الكلام كبير على العقلية السابقة ولزمانها , إنما كان يعني الحركة من خلال قوة العتلة , وقد قلنا رداً بالعقل و المنطق وهو كلام كبير لم يتقبله العقل اليوم , وفي كتابنا ( القوةالشمولية في نقض الجاذبية الأرضية عام 2009 ) ( أعطني مكان خارج الكرة الأرضية أجعل لكم طفلاً صغيراً يدمر الأرض ) لطفاً هذا ليس بجنون الفكر والفلسفة مع العلم بأن الفلسفة هي مفتاح كل علم , بل هذا هو من قوةالعلم بالشيء وفي ما وراء الطبييعة لا يشهدها إلا ذو بصر وبصيرة نافذة , ولهذا قلنا إن الإسلام دين العلم والمعرفة خلافاً للشرائع السماوية السابقة , وهذا الإسلام قبل أن يكون دين عبادة وجهاد وفروض أخرى , كانت هذه الآية ( إقرأ ) وهي قد جاءت أمراً , فكانت الآية التالية يغشى الله العلماء , أي إن العلماء هم فئة من البشر تعلم
الأشياء وماهية الأشياء ولهذا تخاف خالق هذه الأشياء , اللهم سبحانك الأبدية . نعود إلى أرخميدس فحينما قال كلمته , فقد كان يريد أن يقف خارج الكرة الأرضية وفي العتلة يحرك الأرض , كما يحرك الإنسان صخرة كبيرة بعتلةٍ , وهذا فكر منطقي وهو ليومنا هذا قائم كإختراع في حركة الأثقال الكبير على جهد الإنسان اليدوية الذاتية ,
نكزه صغيره جداً , قوة الجسد التي تُبذل في حركة العتلة والصخرة معاً من أين تولدت وجاءت ؟! أكيد تأتي من الطاقة الكامنة في الجسد اليس كذلك , وهذه الطاقة من أين تخلقت ؟! أرخميدس قتل قبل أن يعرف هذا السر العظيم , أكيد هي المتأتيةِ من القوة الشمولية التي هي الأصل في الأصل إذن عدنا للقوة الشمولية التي هي الفعل ورد الفعل لكل متحرك , ولننظر في نظرية الطفل الصغير مفجر الكرة الأرضية , وكيف ؟! وهو الطفل الضعيف جداً أمام الأرض العظيمة , ملاحظة عاجلة , بزمن أرخميدس لم يكن هناك علم المكانيك المعتمد على السبب والسببيه , أي لم تكن نظرية , الشفط والضغط والإنفجار والطرد , المتبعة في المحركات النفاثة و السيارة , ففي الطائرة ثلاثية الأشواط وفي السيارة رباعية الأشواط , ونحن نريد في نظرية الطفل إحدى هذه الآليات , نريد عملية الشفط , فماذا لو وضعنا الطفل خارج الكرة الأرضية وهو يجلس بجانب كمبرسر محرك لشفط الهواء المحيط في الكرة الأرضية , وقلنا لهُ إكبس مفتاح محرك التشغيل ؟! ماذا يحدث ؟؟!! أكيد سيحدث شفط للهواء فيخلخل توازن الأرض مما يدفعها نحو المنطقة المفرغة فتهوي في الهاوية مما يؤدي إلى دمارها النهائي ,
إنظر تجربة أرضيه تجري أمام أعين الناس وهي , القنبلة الفراغية حيث تنفجر أمام المباني الكبيرة مما يحدث تفريغ للهواء في مكان التفجير والهواء الكائن في محيط المبنى يدفعها للسقوط نحو الفراغ والدمار الحتمي ,
وهذا هو المطلوب في معاقبة النيزك الإرهابي , وذلك في إرسال مكوك فضائي يحمل محركات شفط للهواء ويتم تركيبها قريباً من مقدمة النيزك لتحويل مساره نحو الفراغ المصنع ونحو الجهة المقصوده ,
ثانياً , يمكن تفجير قنابل فراغية في الجانب العكسي لحركة النيزك لجذب النيزك نحو الفراغ مما يؤدي إلى حرف حركة النيزك نحو المسار الجديد الفراغي .
أما إن شئنا إستثماره تجارياً فهذا ممكن من خلال السيطرة عليه , وذلك بحرمانه من القوة الدافعة والمحركة والحاملة لهُ وهي القوة الشمولية التي تفعل مفاعيلها تلك , وذلك بإرسال على دفعات أو مراحل وعبر المكوك الفضائي , أربع محركات نفاثة عملاقة كتلك المحركات التي تصنعها روسيا لطائراتها العملاقة التي ستحمل طائرات الشحن 250 طن , وتركيب كل محركين على طرفي النيزك , على أن تعمل هذه المحركات على الوقود الصلب المستخدم كوقود الصواريخ دافعة المكوك . مع تركيب ذيل في مأخرة النيزك لتوجيه حركة النيزك الميكانيكية . هنا يفقد النيزك حركته الطبيعية , ويصبح مسيطر عليه من قبل الإنسان من المكوك الفضائي أو من خلال المحطات الأرضيه كما يحدث مع المكوك الفضائي المسير من الأرض أو مثال الطائرة بلا طيار , وبعد إستقرار السيطرة على النيزك ترسل الدول الكبرى من يجزر أجزاءه ويرسلها للأرض للإفادة منها تجارياً .
أما أن نأتي في النيزك للأرض فهذا هو المستحيل بحد ذاته في المئة عام الحالية لعدم القدرة والحيلة , ممكن في القرن القادم صناعة محركات تستطيع إنزال النيزك كما تنزل محركات المكوك للمكوك نحو الأرض , كي لا تحدث عملية السقوط السريع المريع كما سقط نيزك الأورال الروسي فتكون الكارثة الكبرى للإنسانية حيث لا يدري أحد أين سيكون السقوط , لكن ركوب النيزك وهو في الفضاء الخارجي أسهل وأيسر وأبسط , ويمكن تطبيق هذه النظريات من خلال أفلام هوليود العلمية , ومن خلال الفلم إستنباط أفكار أخرى تساعد بالسيطرة على النيزك الإرهابي هذا الآتي وغيره , هنا أدعو كل من له علاقات مع ناسا الأمريكية وأوروبا و روسيا بإيصال هذه المقالة , وإني أرجو من الصحافة الوطنية والعربية ومحطات النت والشباب من كلا الجنسين الواعي ترجمتها و تعميمها لكل البشرية في الارض لتكون ورقة عمل لعلماء الأرض اليوم أو للأجيال المقبلة , مع الشكر لجهود المجتهدين .
عمان 21/2/2013 الشاعر الفيلسوف سامي الاجرب

عن هاني سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *