حساسية الأنف المزمنة هل يكون لها حل نهائي بالجراحة؟

حساسية الأنف المزمنة هل يكون لها حل نهائي بالجراحة؟

– وكالات الأنباء ـ 
حساسية الأنف هى من أكثر الأمراض الشائعة، والتى تنتشر بشدة هذه الأيام وتسبب كثيرا من المشاكل للمريض.
فحساسية الأنف هى من الأمراض الوراثية والتى تنتقل من الوالدين أو الجدود للأولاد وتظهر فى صورتين، صورة موسمية وهى التى تحدث فى الربيع والخريف وصورة دائمة وهى التى يعانى منها المريض معظم فترات السنة.
حساسية الأنف هى عبارة عن تفاعل بين جسم المريض والمؤثرات الخارجية مثل التراب والغبار والبرفانات والبخور وروائح المعطرات والمنظفات الصناعية وكذلك رياح الخماسين وحبوب اللقاح فى فترة الربيع.
وتأتى حساسية الأنف فى أكثر من صورة منها العطس المستمر، أو انسداد الأنف الكلى مع حكة بالأنف ورشح مستمر وقد تكون مصحوبة بحساسية شديدة واحمرار بالعين مع حكة بالأذن وكحة مستمرة.
لا يوجد حل نهائى لحساسية الأنف المزمن سواء دوائياً أو جراحياً ولكن العلاج الدوائى يهدئ من نشاط حساسية الأنف لفترات قد تصل إلى ستة شهور أو أكثر.
فما هى حالات الجراحة:
هى لعلاج الأعراض التى لا تستجيب للعلاج الدوائى أو لعلاج المضاعفات الناتجة عن هذه الحساسية ومنها حالات :
1- تضخم خياشيم الأنف المستمر.
2- تكون لحميات كثيرة فى الأنف.
3- تراكم صديدى مزمن داخل الجيوب الأنفية.
4- فقدان حاسة الشم والتذوق لانسداد التجويف الشمى أعلى الأنف.
5- الصداع المزمن الناتج عن التهابات الأنف المتكرر.
6- تراكم للفطريات داخل الجيوب الأنفية.
وهذه كلها تؤدى إلى انسداد دائم أو مؤقت للتنفس أو تراكم صديدى بالفم والأنف مما يسبب رائحة كريهة مع صداع أو فقدان لحاستى الشم والتذوق وغيرها.
وتتم هذه العمليات لإزالة السبب بواسطة المناظير الجراحية الحديثة، وهى أحدث طرق جراحات الأنف فى العالم، وتحتاج لأجهزة طبية متطورة متواجدة حاليا فى مصر ونتائج هذه العمليات ممتازة، ويخرج المريض من المستشفى بعد الجراحة بساعتين وفى كثير من الحالات لا يحتاج المريض لعمل حشو أنفى ومعظم هذه الحالات لا تحتاج لتدخل جراحى مرة أخرى، عكس السمعة السيئة القديمة لعمليات الأنف بأنها تحتاج تدخلا جراحيا كل عام.
ويمارس المريض حياته الطبيعية وعمله بعد خروجه من المستشفى بـ 48 ساعة،
كل هذه العمليات ليست لاستئصال الحساسية نفسها ولكن للتخلص من المضاعفات المصاحبة.

عن هاني سلام

هاني سلاممؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهراممجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي.وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف.تعمل المجلة بشكل مستقل،ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

شاهد أيضاً

التعليم الفني المصري… من التبعية إلى المنافسة (2)

التعليم الفني المصري… من التبعية إلى المنافسة (2)

التعليم الفني المصري… من التبعية إلى المنافسة (2) إعداد أ.د أسامة ماهر حسين – أستاذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أثبت أنك إنسان: 9   +   1   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.