التباين والاختلاف قوة دفع الابداع

كتبت : نرمين فراويله

بنيت البشريه والخلق علي الاختلاف تلك قاعده اساسيه من مسلمات الخلق
ذاك التباين يبدأ بالوضوح منذ للوهلة الأولي التي يبدأ فيها الإنسان البشري التعبير عن وجوده .
لااقصد هنا الاختلاف الظاهري من تنوع لون بشره أو طول لا اقصد التباين العقلي والميول
وأخص هنا بالذكر التباين داخل المجتمعات التعليميه .
منذ الخطوات الاولي خارج الاسره وبداية اعتماد الطالب علي نفسه كونه متواجد منفردا بعيدا عن أسرته يبدأ في استخدام مهاراته الخاصه العقليه والجسديه ليعلن لها عن وجوده تارة استعراضية وتارة كحيل دفاعيه . لكن في كل الأحوال يبدأ في التعبير عن ذاته ووجوده .
من هنا يبدأ دور المعلم في استكشاف ذلك وتصنيف مجتمعه الفصلي تبعا لثقافته ومهارته الشخصيه والتدريسية ومخزون عقله وآليات علمه واستراتيجيات تدريسه في توجيه هؤلاء الطلبه وتنمية الابداع لديهم
المجتمع التعليمي ككل مجتمع
فيه القائد
والفنان ( رسام ،راقص ،عازف ،مشخصاتي ..الخ)
فيه الأديب والمخترع والباحث وفيه النمطي الآلي ذو المهارات التشغيلية التنفيذيه … والعقليات الرياضيه التحليليه الاستنباطيه ..
عند مراعاة الفروق الفرديه والمهارات بين الطلبه لاستطعنا استثمار تلك العقول في مهدها وتوجيهها نحو مستقبل بعلامات ثابته بوضوح .
إن كنز المجتمع يبدأ منذ الخطوات الاولي داخل ( المدرسه ) إذا روعي هذا التباين نفوز بمبدعين في كل مجالات الحياة .

عن هاني سلام

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: