نجح فريق دولي من الباحثين في تطوير نوع جديد من “الجلد الإلكتروني” القادر على منح الروبوتات إحساسًا متقدمًا بالألم والضغط ودرجات الحرارة، في خطوة قد تغيّر مستقبل الروبوتات والأطراف الصناعية الذكية.
ويعتمد الابتكار على شبكة مرنة من المستشعرات فائقة الحساسية، تستطيع اكتشاف التلف أو الضغط القوي وإرسال إشارات فورية تشبه الطريقة التي يعمل بها الجهاز العصبي لدى الإنسان.
وأوضح الباحثون أن التقنية الجديدة تساعد الروبوتات على تجنب الأضرار الخطيرة أثناء العمل، كما قد تسمح للأطراف الصناعية مستقبلًا بمنح المستخدمين إحساسًا أقرب للطبيعي عند لمس الأشياء أو التعرض للحرارة.
وأشار الفريق العلمي إلى أن الجلد الإلكتروني الجديد يتميز بسرعة استجابة كبيرة وقدرة على تغطية مساحات واسعة مع استهلاك منخفض للطاقة، ما يجعله مناسبًا للروبوتات البشرية والأجهزة الطبية المتقدمة.
ويرى خبراء أن هذه التقنية قد تمثل خطوة مهمة نحو تطوير روبوتات أكثر أمانًا وقدرة على التفاعل الواقعي مع البشر، خاصة في المجالات الطبية والصناعية ومهمات الإنقاذ.
هانى سلام






