عاجل

أجسام البشر تطلق ملياري طن من غاز الميثان والكربون

الحياة وحدها تكفي لإصدار المليارات

بينما تتوجه الأنظار دائماً نحو المصانع وعوادم السيارات كمصادر رئيسية لغازات الدفيئة، يكشف العلم عن مساهمة خفية لا غنى عنها للحياة نفسها. فأجسام البشر حول العالم تطلق مجتمعة أكثر من ملياري طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وذلك لمجرد البقاء على قيد الحياة والقيام بالعمليات الحيوية اليومية، حيث يتحول ما نتناوله من طعام إلى طاقة ضرورية لاستمرارنا.

نمو سكاني يقود لارتفاع ملحوظ

شهدت هذه الانبعاثات الحيوية قفزة هائلة بلغت نسبتها أربعة وسبعين بالمئة خلال ثلاثة عقود فقط. هذا الارتفاع الكبير ليس ناتجاً عن تغير في طبيعة الأجساد البشرية، بل يعود بشكل أساسي إلى النمو المتسارع في عدد سكان الكوكب. ومع تجاوز البشر حاجز الثمانية مليارات نسمة، تزايد إجمالي ما تفرزه الرئتان البشرية من غازات نتيجة العمليات الطبيعية للاستقلاب الغذائي.

الطبيعة ودورة الكربون المغلقة

على عكس الانبعاثات الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري التي تضيف كربونا جديدا وخارجيا إلى الغلاف الجوي، فإن ثاني أكسيد الكربون الذي يخرجه البشر بالزفير هو جزء أصيل من دورة الكربون الطبيعية على الأرض. فالغذاء الذي نستهلكه يمتص الكربون في الأصل من الجو عبر النباتات، ليتم إرجاعه مرة أخرى عبر التنفس. ويسعى العلماء اليوم لقياس هذه الانبعاثات البشرية بدقة أكبر لدمجها وتحسين دقة النماذج المناخية المستقبلية.

بقلم: هاني سلام

المصدر: ScienceDaily

عايز موقع بجودة موقع المجلة العلمية اهرام؟ اطلب تصميم موقعك الآن عبر واتساب
هاني سلام
نُشر بواسطة هاني سلام

هاني سلاممؤسس ورئيس تحرير المجلة العلمية أهراممجلة علمية عربية مستقلة تعمل منذ عام 2008، وتهتم بتبسيط العلوم والتكنولوجيا والفضاء والظواهر الطبيعية والقصص العلمية للقارئ العربي.وتضم المجلة أقسامًا متنوعة مثل «مجموعة الأبراج» و«قصص وحكايات»، إلى جانب موضوعات علمية تجمع بين المعرفة وروح الاكتشاف.تعمل المجلة بشكل مستقل،ولا تتبع مؤسسة الأهرام الصحفية أو أي جهة حكومية.

أضف تعليق

أثبت أنك إنسان: 10   +   2   =  

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المقالات المحفوظة