الرئيسية / خبر رئيسي / أشعلت النار فالنقم بإطفائها

أشعلت النار فالنقم بإطفائها

احظنا مؤخرا ظاهرة جديدة ظهرت في المحيط العربي وهي الخلافات التي وقعت بين الشعبين الجزائري والمصري.حيث أن مبارات في كرة القدم أدت الي ظهور مشاكل عويصة بين الشعبين وركز جيدا علي الكلمة- بين الشعبين- لأن في الحقيقة بعد دراسة كبيرة جدا أكتشفنا مايلي:
أنا كل الدي حدث هو عبارة عن مشاكل كانت ناتج ممن يسمون نفوسهم بالمثقفين العقلاء الدين حاولوا التلاعب بعقول الشعوب وهدا ماحدث فعلا فقد أثروا علي الشعبين لدرجة رهيبة جدا جدا الشيء الدي أدى لكره كبير من كل طرف للأخر.ولكن الشيء الدي لمسته من الطرفين هو الحب الكبير لكل طرف للأخر.فمصير الشعب المصري والجزائري مترابط لدرجة لايتوقعها العقل.فكلهما قطبان كبيران في البلدان العربية من حيث الأقتصاد المحلي وغيرها من الميادين .وهنا مثلا في الجزائر هناك الألاف من العاملين المصريين وكدلك بالنسبة لمصر بل وأكثر من دلك هناك الكثير من الجزائريين متزوج بمصريات والعكس كدلك.وهدا كله أتكلم عليه قبل المبارات المشؤومة.أما الان نرى برودة كبيرة بين الطرفين.أقصد الحكومات.أما الشعب صدقوني أنا كجزائري أقولها بكل صراحة لايوجد جزائري واحد يكره المصريين الاعلام العربي وخاصة اعلام البلدين ضخم الامور كثيرا وجعلنا أكثر من اليهود.طبعا لأنكر أن هناك بعض المتعصبين في الطرفين لكن هدا لايعني أننا كلنا مثل بعض والأكثر من دلك أنا جزائري والأن أنا مراسل صحفي في مجلة الاهرام المصرية وهدا خير دليل أن العلاقية بين شعبي الطرفين أحسن وأروع مما يكون.فمن حين لأخر أقرء في بعض المواقع العربية بعض الألفاظ والكلمات التي تسيء للبلدين.فهؤلاء الأغبياء الدين يريدون أن يشعلوا فتيل النار بين البلدين.الشيء الدي زاد من قلقي لأن كما يعلم الجميع من منا في يومنا لايقضي وقته عبر النت الشيء الدي زاد الطين بلة.وما زاد ألمي وعنائي لم أجد ولا شخص واحد يريد أن يصلح بين الطرفين فكلهم يتفرج ويضحك .سبحان الله أن لم تصدقوا دلك أنا أملك أصدقاء مصريين هنا في الجزائر يعملوا في أحدى الشركات.صدقوني نقضي أوقات رائعة في الضحك وتمضيت الوقت بل وهناك بعض القنواة التلفزيونية وكأنها تريد تحسين العلاقة بين الطرفين أما في مواقعها الالكترونية تستفز شعبي البلدين كمثال شبيبة القبائل الجزائري يقهر ويصعق القلعة الحمراء فمادا تنتظر من قارئ مصري للمقال أن يضحك ويقول كلام صحيح؟؟؟ هنا لقد أمسسنا بوطنيته فهدا هو الستفزاز الدي تقوم به بعض القنوات التي تضحك علينا فلا تصدقوا كل شيء صدقوني خداع في خداع. هناك لاعب جزائري أسمه أمير سعيود يلعب في مصر الشقيقة مع الاهلي المصري قال عن مصر والشعب المصري مايلي:
الحياة في القاهرة وفى جو عائلى دافئ من جميع لاعبي النادي الاهلى ومن جماهيره ومن كل الناس اللي بتقابلنى في الشارع وفى اى مكان اذهب إليه، قد أزال الرهبة والخوف الذي كنت أعيش فيه منذ ازمه الصراع الكروي الرهيب بين منتخب مصر والجزائر حول تأشيره المونديال، والحمد لله أنا أمارس حياتي في القاهرة بشكل طبيعى وأسير في الشوارع بلا أدنى ضغوط.
يا جماعه الحياة فى مصر لها طعم تانى لم أعشه سوى فى بلدي الجزائر وأنا احلم بصناعه تاريخ كروى كبير مع النادي الاهلى حتى يظل الجميع يتذكر الجزائر وشعبها بالخير مثلما تتذكر جماهير الزمالك مواطني قاسى سعيد بالخير حتى الآن وحتى يكون النادي الاهلى بوابتي الحقيقية نحو تحقيق حلم الاحتراف الاوربى والانضمام لصفوف منتخب الخضر خلال المرحلة القادمة لأنه حلم حياتي أنا واسرتى وسأبذل قصارى جهدي لتحقيقه من خلال الاهلى
واعدكم أنى سأكون دائما معكم محاولا أن أكون همزه وصل بين البلدين.. سلام يا عرب
.فأرجوا من كل من يقرأ هده السطور أن يساهم في رجوع المياه لمجاريها بين الطرفين ولو بدعاء بسيط.بكل صراحة الناس اليوم جعلت قضيت الشعبين الجزائري والمصري لملاء الجرائد والصحف.فمهما كل شيء يبقي الشعبين الجزائري والمصري رغم أنوف كل المشككين والدين يشعلون الفتنة بين الشعبين.فأرجوا من كل مثقف بالفعل وكل أنساء محب لأخيه أن يساهم في أرجاع العلاقة بين الطرفين لما كانت عليه من قبل .فأرجوا أن أكون قد وفقت ولوا بالقليل.أما عن كرة القدم فأتمنا أن يتم حدفها من البلدين ادا كانت هي السبب الرئيسي في الخلافات.وأطلب من الصحف أن تبحث عن مواضيع أخري لملاء صفحاتهم الفارغة.وادا أردت أن تبحث عن العلاقة بين الجزائر ومصر فقم بسؤال كل من يبلغ من العمر 80 سنة في البلدين لتجد الأجابة…فكتابتي لهده السطور لأنني كنت أنتظر أن يكتب أحد الأشخاص عن هدا المشكل لكن ولا أحد أعره الاهتمام .فأتمنى من كل مصري أن يساهم في عودة العلاقة ومن كل جزائري كدلك لأننا شعب واحد له نفس اللغة ونفس الدين ومصير واحد. فالجزائر مصر ومصر الجزائر…

من مراسل المجلة العلمية أهرام: ندير وضاح
سكيكدة /الجزائر

عن هاني سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *