تواصل وزارة البيئة المصرية تنفيذ برامج جديدة لحماية السلاحف البحرية على سواحل البحر الأحمر، ضمن خطة تستهدف الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم السياحة البيئية في المناطق الساحلية.
وأكدت الوزارة أن الفرق البيئية كثّفت أعمال المتابعة الميدانية خلال موسم تكاثر السلاحف، خاصة في المناطق التي تشهد نشاطًا بيئيًا حساسًا بالقرب من الشعاب المرجانية والشواطئ الطبيعية.
مراقبة الشواطئ ومناطق التعشيش
تركز البرامج الجديدة على مراقبة مواقع تعشيش السلاحف البحرية، بالإضافة إلى حماية البيض من المخاطر الطبيعية والتدخلات البشرية.
كما تعمل الفرق البيئية على تسجيل أعداد السلاحف وأنواعها، إلى جانب متابعة حركة الهجرة داخل البحر الأحمر لرصد أي تغيرات بيئية قد تؤثر على الكائنات البحرية النادرة.
دعم السياحة البيئية
ترى وزارة البيئة أن حماية السلاحف البحرية تمثل جزءًا مهمًا من خطط تنشيط السياحة البيئية في مصر، خاصة مع تزايد اهتمام السائحين بمناطق الغوص والمحميات الطبيعية.
وفي الوقت نفسه، تساعد هذه البرامج في الحفاظ على التوازن البيئي داخل البحر الأحمر، الذي يُعد من أغنى المناطق البحرية بالتنوع الحيوي.
حملات توعية للصيادين والزوار
أطلقت الوزارة حملات توعية جديدة تستهدف الصيادين والعاملين في الأنشطة البحرية، بهدف تقليل المخاطر التي تواجه السلاحف، مثل الشباك البلاستيكية والتلوث البحري.
كما دعت الزوار إلى الالتزام بالإرشادات البيئية داخل الشواطئ والمحميات الطبيعية للحفاظ على الكائنات البحرية المهددة.
اهتمام متزايد بالحياة البحرية المصرية
تشهد برامج حماية البيئة البحرية في مصر توسعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع زيادة الاهتمام العالمي بالتغيرات المناخية وتأثيرها على الكائنات البحرية.
ويتوقع خبراء البيئة أن تسهم هذه المشروعات في تعزيز مكانة مصر كواحدة من أهم وجهات السياحة البيئية في المنطقة.
هانى سلام






